الرأي والتحليل

في الحقيقة.. ياسر زين العابدين المحامي يكتب: في بحر أبيض ضد الوالي(2)

تبدو العجائب والغرائب ببحر ابيض ولا
بواكي علي الحقيقة العارية،،،،
وقيل لها اياك ثم اياك ان تبتلي بالماء،،،،
ذاك مستحيل فقارفها الفشل لأنها باللجة
سخائم نفس خبيثة تبدو ترسم الشتات
ان الخطة تأسيس خارطة الطريق بخبث
ليغرق القلم بيمين الغموس وبباطل بائن،،
المقدمة لازمة وضرورية لاضاءة الطريق
لتفريز الطريق العديل القويم من المعوج
لكشف فكرة الضغط اللئيم عبر اللوبيهات
لفضح الحكاوي الزمان ومنع بعث حطام
سنين الوهم فلا رافعة ولا متكأ و لامكان
من يكتب ويجلس امام التختة ثم يقول
للاخرين(أعد) لعبته موهومة مكشوفة،،،،
ومن يريد عزف نغم قديم تجاسر وعزفه
زمان الوهم قد خسر الادوات والمعطيات
ان الحكمة الضاربة الجذور قالوا بالاعادة
افادة،الاعادة توفر الفرص للنهاية الجيدة
أحدهم كرر كلامه القديم حديثه عن فهم
التنمية المتوازنة وفق معطياته،،،،
قال في الولاية مشي الفساد علي رجلين
ثم قال هذه الكيكة جعلها حقا لنا ورهين
لئن لم يفعلن سيخرجن الاعز منها الاذل
من قال يجلس القرفصاء والنسيم يضربه
من امامه ومن شماله ويمينه ولا يعاني،،،،
يشير بسبابته وذقنه،يحلل ثم ينتقد لكنه
ليس ممن اكتووا بجمر القضية،،،،
ولا دافع عن وطن غدر به غيلة التمرد
((ولم يسمع ازيز المدافع وقعقة السلاح))
لم يك ابدا ممن غبروا ارجلهم بالهجير
ولم يخص معركة في عمره والموت حائم
رغم موت الرفيق وتطاير اشلاؤه والموت
البغيض والحزن اللئيم والفرح المهدور،،،،
الاقسي موت رفيقك الذي يقاتل حذوك
واصعب اللحظات سقوطه جريحا يقاوم
الالم ولا يتوفر الدواء ولا الطبيب،،،،،
والمؤلم مشاهدته وهو في غيبوبة يهذي
بأسماء اطفاله وقرينته والشفاه يابسة،،،،،
مخز موته بين يديك فيتمتم بوصيته،
لكن من ينتقد همه مصالح دنيوية بظرف
بالغ التعقيد يعاني الوالي فيه المشاق،،،،
(يسافر،،يدافر ثم يعافر ويقارفه المرض)
والقائل متكئ يضربه الهواء يمينا وشمالا
(من كتب لماذا يستمر الوالي في الحكم)
ومن قال انه لم يوازن في توزيع السلطة
حديثه غثاء يخدم اجندات ذات مرامي،
الوالي يفعل واجب يمليه عليه الوازع
فمن ظن الاقلام الصدئة سترسم الطريق
ومن حسب كلماته يكون لها وقع بالظرف
هذا فليتحسس رأسه وعقله،،،،
ومن يدعي انه الافضل لن تمر اجنداته،،
فمن عاب .علي الوالي كل خطوة مشاها
يزمع اعادة افلام هندية دخلناها وعيناها
(نهاياتها متوقعة يعرفها العاقل والجاهل)
فان كان يملك نزع تفويضه فليفعل كفانا
صراخ الحلاقيم المشروخة المهزوزة،،،،

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى